الجامعة هي المرحلة التي يختار فيها معظم الناس عطرهم الحقيقي الأول، وعادة عبر استعارة عطر أحد الإخوة حتى يعترض صاحبه. الخطة الأفضل: اختر عطراً واحداً معقول السعر ومتعدد الاستخدام، ودعه يصبح بهدوء جزءاً من الطريقة التي يتذكّرك بها زملاؤك.
الحياة الجامعية قاسية على العطور. تتنقّل بين مواقف سيارات ملتهبة وقاعات محاضرات متجمّدة وممرات مزدحمة، وأحياناً مختبر كيمياء تفوح منه رائحة الندم. تحتاج شيئاً منعشاً نظيفاً قابلاً للتكيّف، لا عطر سهرة ثقيلاً يصبح خانقاً مع محاضرة العاشرة صباحاً.
الحمضيات المنعشة والفوجير العطري الخفيف والمسك النظيف والعطور الخشبية الهوائية هي المنطقة الذهبية. تُقرأ كأناقة بلا تكلّف، وهذه بالضبط الطاقة التي تريدها وأنت تحمل حاسوباً وقهوتين وواجباً متأخراً.
الميزانية مهمة في هذه المرحلة، ولا عيب في ذلك. الثبات والجودة موجودان بأسعار تناسب الطلاب إذا تسوّقت حسب العائلة العطرية والتقييمات بدل ما هو رائج هذا الأسبوع. زجاجة واحدة جيدة تحبها أفضل من ثلاث مشتريات اندفاعية تتناوب في الدرج.
أبقِ الجرعة مراعية للآخرين. قاعات المحاضرات هواء مشترك والمقاعد متقاربة. رشّتان قبل الخروج من البيت تكفيان تماماً؛ جارك في المقعد يجب ألا يلاحظ عطرك إلا إذا مال لينقل ملاحظاتك، وهذه مشكلة أخرى تماماً.
ملاحظة من فيلمورالز: احتفظ ببخّاخ صغير في حقيبتك لخمول ما بعد الظهر، لكن جدّد العطر في الخارج لا داخل المكتبة. أمناء المكتبات ذاكرتهم ممتازة وآراؤهم في أثر العطور قوية بشكل مفاجئ.



