العطر يدوم عادة على القماش أكثر من البشرة، لكن هذا لا يعني أن القماش دائماً هو المكان الأفضل للرش. البشرة تعطي الدفء والتطور. القماش يعطي الثبات والأثر. الروتين الأذكى يستخدم الاثنين بحذر.
على البشرة، يتفاعل العطر مع حرارة الجسم والرطوبة والزيوت الطبيعية. هذا قد يجعل الرائحة أكثر حياة، لكنه قد يجعلها تتلاشى أسرع أيضاً. على القماش، تتغير الرائحة أقل وتبقى واضحة مدة أطول، خصوصاً على القطن والخلطات الصوفية والجاكيت.
الخطر هو البقع أو إتلاف الخامات الحساسة. السوائل الداكنة قد تترك أثراً على الملابس الفاتحة، والحرير والساتان والجلد والأقمشة الراقية قد لا تناسبها الرشة المباشرة. رش من مسافة، اختبر مكاناً مخفياً، ولا تجعل الملابس الغالية تجربة.
بالنسبة لعملاء الإمارات، رشة خفيفة على القماش تساعد عند التنقل بين الحرارة والتكييف. رشة الصدر تعطي دفئاً شخصياً، ورشة الجاكيت أو الوشاح تعطي أثراً مضبوطاً يصمد خلال الطريق.
طريقة فيلمورالز: رشة أو رشتان على البشرة للشخصية، ورشة حذرة على قماش آمن للثبات. إذا كان العطر داكناً أو زيتياً أو قوياً جداً، أبقه بعيداً عن القماش الفاتح وقلل العدد.
ملاحظة بديع الدروبي في فيلمورالز: الأداء مفيد فقط عندما يخدم الشخص والمكان والناس الموجودين حوله.



