العطر أكثر هشاشة مما يبدو. أكبر عدوّين له هما الحرارة والضوء، ونحن في الإمارات لدينا الكثير منهما. احفظ الزجاجة بشكل سيّئ لبضعة أشهر وستلاحظ تلاشي النفحات العليا، واغمقاق اللون، وتحوّل الرائحة إلى مسطّحة أو لاذعة.
أبعد العطر عن أشعة الشمس. الزجاجة الموضوعة على نافذة مشمسة أو رفّ في الحمام تُطهى ببطء. الأشعة فوق البنفسجية تكسر جزيئات العطر. الدرج أو الخزانة المغلقة أو العلبة الأصلية أفضل بكثير من عرض جميل لكنه مشمس.
تجنّب الحمّام. يبدو مكاناً عملياً، لكن الحرارة والرطوبة المستمرّة من الاستحمام من أسوأ البيئات للعطر. خزانة غرفة نوم باردة وجافة هي المثالية. فكّر بمكان ثابت وممل، لا رطب ودرامي.
حافظ على ثبات درجة الحرارة. التقلّبات الكبيرة بين الحرّ والبرد أقسى على العطر من غرفة دافئة ثابتة. لا تترك الزجاجات في سيارة متوقفة؛ فالسيارة في صيف الإمارات تتحوّل إلى فرن، وعطرك لا ينجو من الخَبز.
اتركه في علبته وأبقِ الغطاء مغلقاً. العلبة تحجب الضوء، والغطاء يقلّل تعرّض العطر للهواء الذي يؤكسده ببطء. لا تنقل إلى زجاجة سفر إلا الكمية التي ستستخدمها قريباً فعلاً.
ملاحظة من فيلمورالز: إذا كان عطرك يعيش على نافذة مشمسة من أجل المنظر، فهو زجاجة جميلة تفقد شخصيتها ببطء. انقله إلى درج ودعه يتعتّق كسرٍّ، لا كعلبة حليب.



