يمكن لشخصين أن يستخدما العطر نفسه ويحصل كل واحد منهما على نتيجة مختلفة جداً. رطوبة البشرة وحرارة الجسم ومكان الرش والملابس والنظام الغذائي والطقس وحتى كثرة شم الشخص لعطره كلها تغير إحساس الثبات.
البشرة الجافة عادة تقلل عمر العطر لأن الرائحة لا تجد ما تتمسك به. البشرة المرطبة تعطي العطر قاعدة أفضل. هذا لا يعني أنك تحتاج لوشن معطر. بالعكس، المرطب غير المعطر غالباً هو الطريقة الأنظف لدعم الثبات دون تغيير رائحة العطر.
حرارة الجسم قد تزيد الانتشار لكنها تسرع التبخر أيضاً. الشخص ذو البشرة الدافئة قد يحصل على افتتاحية أقوى وجفاف أسرع. والشخص ذو البشرة الأبرد قد يحصل على افتتاحية أهدأ ونهاية أقرب تدوم أكثر. لا توجد نتيجة خاطئة؛ إنها كيمياء فقط.
القماش غالباً يحتفظ بالرائحة أطول من الجلد، لكن يجب الرش بحذر. لون العطر الداكن قد يترك أثراً على الأقمشة الفاتحة، والخامات الحساسة لا تحب الرش المباشر. رشة خفيفة داخل جاكيت أو وشاح أو قميص قطني قد تطيل العطر دون إزعاج البشرة.
إذا اختفى العطر عليك بسرعة، جرّبه بثلاث طرق قبل الحكم على الزجاجة: بشرة مرطبة، رشة على الملابس، ويوم بعدد رشات أقل لتجنب تعب الأنف. النتيجة غالباً تكون أصدق من أول تجربة مستعجلة.
ملاحظة برهان الدروبي في فيلمورالز: العطر القوي يجب أن يبدو مضبوطاً، لا أن يدخل المكان قبل ذوق صاحبه.



